|
لجنة
الامداد في
البقاع: |
|
|
هي
بذرة خير
زرعها
الامام
الخميني
المقدس في
فضاء هذه
الامة
ورحابها،
فنمت هذه
البذرة
لتنبت سنابل
وافرة
الحصاد حفظت
بيوتاً من
الخراب
وأسراً من
التفكك
وأطفالاً
وطلاباً من
الضياع
والتخلف،
تلك هي لجنة
امداد
الامام
الخميني
الخيرية
التي نشرت في
ارجاء الوطن
المحبة
والتكاتف،
والعلم بين
أهلنا
المستضعفين
الذين لا
معيل لهم ضمن
الضوابط
الشرعية مع
حفظ ماء
الوجه على
خطى اهل
البيت
الائمة
الاطهار
عليهم
السلام. هذا
التحقيق
يسلّط الضوء
على مراكز
اللجنة في
منطقة بعلبك -
الهرمل
الأكثر
حرماناً
واستضعافاً
وحاجة. من
عناوين
الحرمان
والاستضعاف
انطلقت
مؤسسة لجنة
الامداد
الخيرية ومن
اولوياتها
محو "تلك
السمات
وإدخال
هؤلاء المحرومين
الى المجتمع
من جديد
بعزّة
وكرامة بعد
ان تقطعت بهم
الاسباب
وآلت بهم
الامور الى
ما هم عليه من
حرمان وحاجة. في
أواخر العام 1978
انطلقت
جمعية
الامداد
الخيرية
الاسلامية
في لبنان
للأخذ بيد
الايتام
والمحتاجين
والمساكين
من دون النظر
الى الفئة او
الطائفة او
المذهب،
وللتخفيف من
مصاعب
الحياة ورفع
الحرمان عن
الايتام
والمساكين
والمرضى،
واضعة نصب
عينها تحقيق
اهداف ذات
اولوية،
لمعرفتها
التقينا
مدير
الجمعية في
بعلبك الحاج
محمد قاسم
فلخّصها
بالتالي: 1
- اعالة كل
اسرة لا معيل
لها ولا كفيل. 2
- تكفل شامل
للايتام
والمحتاجين
ورعاية
العجزة
والمعاقين
وأبناء
السبيل. 3
- تقديم
المساعدات
الطارئة في
الحروب
والنكبات
للمهجرين
والمنكوبين. 4
- بناء مدارس
نموذجية
ومراكز
لتأهيل
الاطفال
المعاقين،
وذلك مساهمة
منها في رفع
المستوى
التربوي
والعلمي
لأبناء
مجتمعنا
عموماً
وأبناء
الاسر
المستضعفة
خصوصاً. 5
- العمل على
مبدأ
التكافل بين
افراد
المجتمع عبر
تحمّل جمعية
الامداد
مسؤولية وضع
برامج
لكفالة
الايتام
وجمع
الصدقات
والتبرعات
والحقوق
الشرعية
وتوزيعها
على
مستحقيها
ضمن الضوابط
الشرعية. وضمن
هذه
العناوين
أضاف الحاج
محمد قاسم:
تقديم
اللجنة
المساعدات
المالية
والعينية
للاسر التي
لا معيل لها،
وتقديم
الخدمات
الصحية
للعوائل
المحتاجة
ولذوي
الامراض
المزمنة من
المستضعفين. تقديم
المساعدات
لتأمين
المساكن او
ترميمها
للعوائل
التي ترعاها. المساهمة
الفاعلة في
رفع المستوى
التربوي
والعلمي
لابناء
العوائل من
الايتام
والمستضعفين
من اجل
تأهيلهم
لمجابهة
متطلبات
الحياة
بسلاح العلم
والمعرفة. العمل
للوصول
بالعوائل
التي ترعاها
اللجنة الى
الاكتفاء
الذاتي عبر
تنمية قدرات
افرادها
او تأهيلهم
مهنياً او
علمياً. -
هل من قواعد
تتبعونها
لتحقيق ذلك؟ يقول
الحاج قاسم:
طبعاً، لقد
عمدت اللجنة
منذ
الانطلاقة
الى وضع
قواعد تعمل
من خلال
مراعاتها
على تحقيق
الاهداف
التي تحدثنا
عنها: اولاً:
ايصال
المساعدة
للمستحق
الفعلي
بأمانة مع
حفظ ماء
الوجه. ثانياً:
ان تكون
اللجنة هي
صلة الوصل
بين المحتاج
والمتبرع،
لذلك كان
شعارها "بِكم
نستمر". ثالثاً:
ان قمة
العطاء
للمحتاج هي
منحه دوراً
منتجاً في
المجتمع. وهناك
ثلاثة مراكز
في منطقة
البقاع
موزعة
كالآتي:
بعلبك -
الهرمل -
البقاع
الغربي. عن
كيفية
الرعاية
الاجتماعية
وكيفية
تصنيف
العوائل
المحتاجة
يقول الحاج
محمد قاسم:
بالنسبة الى
الرعاية
ايضاً هناك
عناوين: 1
- هناك
مساعدات
مستمرة تقدم
شهرياً
للعوائل
التي لا معيل
لها "ايتام
ومساكين
وعجزة ومرضى"،
وتحصل هذه
العوائل
المصنفة
شهرياً على
مبلغ نقدي
شهري حسب
افرادها
المتكفل
بهم، اضافة
الى
استفادتها
بنسبة كبيرة
من مجمل
تقديمات
اللجنة
الصحية -
الغذائية -
التربوية
السكنية
والترفيهية.
كما تشارك في
النشاطات
الثقافية
والتوعية
العامة. 2
- رعاية
اليتيم "المحتاج"
داخل أسرته:
لقد أولت
اللجنة
رعاية
اضافية
للايتام
داخل اسرهم
وخاصة
الايتام
المكفولين
من قبل أهل
الخير عبر
مشروع كفالة
اليتيم في
اسرته، حيث
تسلمهم
مخصصات
شهرية
اضافية
وتؤمن لهم
انواع
الرعاية
الاجتماعية
والمعيشية
والتربوية
والصحية
والخدمات
والبرامج
الرعائية
الخاصة. 3
- التقديمات
الطبية:
اهتماماً
منها
بالناحية
الصحية
للأسر
المحتاجة
التي ترعاها
والتي لا
طاقة لها على
تحمل مصاريف
الطبابة،
تقدم اللجنة
مساعدات
طبية وخدمات
مختلفة
للعوائل
المصنفة تحت
هذا العنوان. يضاف
اليها كل
العوائل
المصنفة
شهرياً بنسب
متفاوتة وكل
الايتام
المكفولين
بنسب عالية،
وكل ذلك عبر
آلية منظمة
يتولاها
القسم الصحي
في فروع
الامداد او
عبر علاقاته
وبواسطة
تحاويل الى
الاطباء
والمستشفيات
والمختبرات
والصيدليات. وأضاف
قاسم: من
ناحية اخرى
تصرف بدلات
مالية صحية
لبعض
الحالات
الفورية
والصعبة
التي يستدعي
علاجها
السفر الى
الخارج. 4
- عوائل
مختلفة: وهي
الحالات
التي تستفيد
عند الظروف
الطارئة
والاوضاع
الصعبة وبعض
الاسر
المستورة
والمستضعفة
جداً التي
تمرّ بضائقة
مرحلية او
تصاب بكارثة
او حالة
مرضية صعبة،
وبعض حالات
عابري
السبيل. 5
- خدمات
ومساعدات
التهجير
التي تقدم
فيها
المساعدات
في حالات
التهجير
بسبب
العدوان
الصهيوني في
مراكز تجمع
المهجرين في
المدارس كما
حصل اثناء
عدواني تموز 1993
ونيسان 1996،
وحالات
التهجير
الاخرى. اما
عن احصاء
العوائل
المحتاجة
وتوزيعها في
البقاع
فيقول قاسم: منطقة
بعلبك عدد
القرى
والمدن 109 1
- العوائل 850
عائلة
التكفل 2496
رعاية شاملة
شهرية 2
- عوائل 51 تكفل 62
رعاية صحية. 3
- عوائل 23 تكفل 61
رعاية عند
الحاجة المجموع
924 عائلة و 2619
مكفول. البقاع
الغربي عدد
القرى 18 1
ـ 115 293 شاملة
22 28
صحية
268 528
عند الحاجة المجموع
405 عائلة و 849
مكفول. الهرمل عدد
القرى 34 1ـ
328 920
شاملة
12 15
صحية
17 36
عند الحاجة المجموع
357 عائلة و 971
مكفول. لم
تنسَ اللجنة
الاهمية
الكبرى
للجانب
التربوي
فأولته
الاهتمام
اللازم، حيث
تقدم سنوياً
في بعلبك
مساعدات
تربوية
لحوالى 834
طالباً
وطالبة، اما
في الهرمل
فيحصل على
هذه
المساعدات 438
طالباً
وطالبة، وفي
البقاع
الغربي 107 طلاب. وتتوزع
المساعدات
بشكل منح
مدرسية
مجانية او
نصف مجانية. تأمين
الاقساط
المدرسية او
اجزاء منها
وخصوصاً
للايتام
المكفولين. تأمين
الكتب
الدراسية
والقرطاسية. متابعة
ومراقبة
المستوى
الدراسي
للطلاب
المستفيدين
والعمل على
تقويتهم في
بعض الدروس. تنظيم
رحلات
موسمية
تربوية
وترفيهية
داخل لبنان
وخارجه خلال
فترات الصيف
للطلاب
المتفوقين. وتحت
العنوان
التربوي
تقوم اللجنة
ببناء
المشاريع
التربوية
والمدارس
النموذجية
ومراكز
لتأهيل
الطفل
المعاق. ومن
التقديمات
المساعدات
العينية: 1
- مساعدات
غذائية. 2
- مساعدات
كسائية. 3
- مساعدات
منزلية. 4
- مساعدات
زواج لابناء
وعائلات
الايتام
خصوصاً
الفتيات. 5
- تقديمات
للسكن وبناء
الوحدات
السكنية. 6
- المساعدات
في برنامج
الاكتفاء
الذاتي. ولدى
اللجنة
نشاطات
مختلفة
أهمها
نشاطات شهر
رمضان
المبارك
وعيدي الفطر
والاضحى،
حيث تقيم
اللجنة
حفلات
الافطار في
مجمل القرى
والمناطق
للايتام
والمساكين
والعوائل من
اموال
الكفارات
والمتبرعين
وأهل الخير،
اضافة الى
توزيع الحصص
الغذائية
وكسوة العيد
والاموال
الاضافية
للاسر. وتستقبل
اللجنة زكاة
الفطرة
وتوزعها على
مستحقيها
صباح يوم عيد
الفطر قبل
الزوال. وتستقبل
الاضاحي من
داخل لبنان
وخارجه
وتوزع
اللحوم على
العوائل
والأهالي في
القرى
النائية. وتبقى
جمعية لجنة
امداد
الامام
الخميني (قده)
تنمو ببركة
الامام
الراحل
وبعطاءات
المؤمنين
ودعمهم
وبكفالة
الايتام،
هذه اللجنة
تفسح المجال
لايادي
الخير كي تصل
الى الرضا
الإلهي. تحقيق
وتصوير عصام
البستاني |
|