من البداية لم يكن أبو مازن أكثر من
حملٍ ثقيل على صدر عرفات، وهو كان بانتظار الفرصة المؤاتية له للإطاحة
به. فاستحداث موقع رئيس للوزراء في السلطة الفلسطينية جاء حصيلة
كان رحيله ضروريا ليفسح بالمجال لرئيس
الوزراء البريطاني طوني بلير ليستعيد ثقة البريطانيين وقبلهم محازبيه
العماليين، مع أن البعض يعتقد أن الطريق أمام بلير ما زالت طويلة