شوكة في عين المستكبرين
على العهد
في غيابه قوي كما في حضوره، لذلك فإن صورته تطارد المستكبرين أينما كانوا، فالامام الخميني (قده) الذي غادرنا قبل أربعة عشر عاماً بجسده، هو في القضايا التي رفعها وناضل من أجلها.
(التفاصيل)