أبو مازن مشغول بمسألة
تثبيت الهدنة أكثر من أي شيء آخر، والسبب واضح، فالهدنة التي دخلت شهرها
الثاني تتعرض لضغوط قوية يمكن اختصارها بالتالي: المراوحة في المكان
لم تنل منه زواريب السياسة
اللبنانية كما لم تقحمه الأيام السوداء التي مرت على لبنان في الربع
الأخير من القرن الماضي في متاهات الأحقاد الطائفية والمذهبية، بل ظل رجل
المبادئ
نسمع في حياتنا اليومية
بالسيارات الكهربائية ـ بالإذن من بلدية عاليه ـ وبالصدمات الكهربائية ـ في
مستشفيات الأمراض العصبية ـ ولكن هذه أول مرة يخرج إلى التداول