|
بريد القراء |
|
طارق أيوب لملم أمتعته حاملاً الخزي والعار لأعداء البشرية. ولج من تلك البوابة الحديدية حالماً بمعانقة بغداد وإخماد ذلك الحنين. همّ بإمساك قلمه، فأحسّ به بارداً وكأنّ الحياة فارقته. أسرع ليستمع الى دقات قلبه، فوجده يلفظ أنفاسه الأخيرة. توسل اليه أن يبقى قليلاً لعلّه يجد الكلمات التي تليق بها.. وقف يبحث في أعماقه، في صفحات عمره عن أشلاء الأحرف، لكنه غادر بعد أن زفته رصاصات البنادق شهيداً.. غادر بعد أن بانت وقائع تلك المعركة المهزلة وسال الدمع الحزين.. لم يشاركه السهر في تلك الليلة سوى أم وقفت على نافذة الانتظار، ونار شوقها لطارق الغائب كللها تاج الهموم، فنهضت من شرودها نافضة غبار الأحزان عنها، قامت مسرعة الى غرفة فارسها الوحيد التي أزهرت نصراً وحرية.. عندها غفت تلك السيدة متلحفة بعرش أحزانها، مضمدة جرحاً بليغاً وحفنة من هموم وذكريات.. عندها أيقظها سلطان الليل صارخاً: لي معك يا سيدتي حديث طويل عن مجاهد لبّى النداء فسطع في السماء شهيداً عن مجاهد سقى الأرض الظمأى دماءً وهي من جروحه تسيل فوالله يا سيدتي حياة الزرع تزهر بالماء وحياتك بالشهداء تزهر بالدماء فها نحن يا ليل نناجيك ونرجوك ان تبطئ في خطى الرحيل، فلقد خيّم الصمت ورحل طارق حافراً في ذاكرتنا اسمه العريض، وزرع على شفاهنا قبلة لكل قلمٍ لمع في مقارعة الظلم، ولكل آهٍ رددت صداها تربة شهيد. فهنيئاً لك يا طارق، أغمضت عينيك ولم تشاهد عراقك يضيع.. رحلت ولم تذق تلك الحقيقة المريرة، حقيقة وطنٍ جسد بتمثالٍ نحت بغبار الظلم والفجور.. أبيت ان ترى عروبتك، وطنك وترابك تدنسه أقدام غزاة ظالمين. ديمة رفيق شرارة ــــــــــ
"الى باسل" باسل، دمك الأحمر الذي سال هو الذي يكتب عنك وعن الشهداء، وعن جهادك الطويل في المقاومة، وعن التزامك وصدقك وشجاعتك وبسالتك في تلك العملية في وادي القيسية.. وسرك العميق وحبك لصاحب العصر والزمان (عج).. فعشقك للمقاومة دفعك لنيل وسام الشهادة.. وقريتك مجدل سلم قدمت عريسها الذي زفته قبل التحرير.. تحية الى أمك وإلى أمهات الشهداء والجرحى، وإلى صانعي المجد أبطال المقاومة الاسلامية. رنا دبوق ــــــــــ
من مقامات الوجد لبعضٍ من الوقت نحكي وأبكي، وأكتب وعداً وراءه دمع السنين لبعض من الوقت هل تسمعون الأنين؟ لبعض من الزاد رحت أكسّر صخراً وأمضغ جمراً.. ينادي الفراش وهيهات ان يستجيب الرقيب افتش بين المواجع لا أبتغي معملاً من دموع الجياع على ورق القلب أكتب نبض القصائد أجمع دفء المداد الغريب وما زلت سراً ألوك المخازي وخيبات عصرٍ جبان فعصر العبيد مليء بقيح الغواية ليوم أريد الحديث أريد سماع حوار يشع بعقل المحاور ولا أشتهي رفع صوت يخاصم كل الأماني وكل رجال السياسة.. ليعزف لحن الولاء ولحن الفصول ولحن المساير.. محمود أسد ــــــــــ
عندي كلام لم يقل! أنا ما ذكرتكِ مرة إلا ودمعي في المقل قلبي بخيط رجائك طفل معلقُ لم يزل تخبو الشموس وشمسك وهاجة تحيي الأمل العشق مسفوح على أطراف ثوبك والغزل لا الشمل يجدي نائلاً كلا ولا تلك القبل إن تبعدي، أرقُ الجوى ينتابني يذكي الوجل أو تقربي جنات عدن تكتسي أبهى الحلل ظمئُ الحشاشة قد أتيت من البعيد على عجل أشتمُّ عطر أريجك أجثو ولا أخشى الكلل أرنو لسيب دعائك أمل النجاة من الزلل من طهر كعبك أجتني حسن المكارم والخِلل من عذب وردك أنهل شيم الوفا حتى الثمَل وإذا ادلهمت ليلتي والجد مال واختبل تبقين من دون الأنام سنداً يجنبني الخطل مدّي يمينك ساعدي غِراً تضيق به الحيل كُسرت عصاه فأضحى في دنيا الشقاء كالهمل عذراً، أنا يا أم، إن أغفلت فضلك والخِلل تعب البيان ولم يزل عندي كلام لم يُقل علي حسن فاعور
تحايا وثناء
منا التحايا وفيض الثناء لحزب الإله وأهل الوفاء وشكراً جزيلاً لهدي الأمين وأيدي رجال جهاد البناء قاموا بفعلٍ روت إناه جل البقاع يذكي الاباء وأهدى العطاشى ماءً زلالاً طهوراً جلياً كوجه النقاء وذاك بفضل النبي الكريم الرسول الحليم مجيد العطاء وعون العلي القدير العليم المغيث السميع مجيب الدعاء عادت لبلدتي روح الحياة لتحيا وعنها يزول الظماء فها "مقنة" شباباً وشيباً تزف لنصر الله الولاء فكل التحايا وطيب الأماني لمن أجادوا بزاد النماء وطوبى لأيدي رجال تساموا تجلوا بهدي عطاء السماء رياض محمد المقداد ـ عضو بلدية مقنة |
|
|