ما بين عرفات و"أبو مازن" ليس إلا
صراعاً معلناً ومكتوماً على السلطة، أي على موقع ودور كل منهما. فعرفات منذ
البداية لم يقبل بـ"أبو مازن" إلا على مضض، وهو ـ بالنسبة اليه ـ
هل يمكن القول إن
الدبلوماسية قد خسرت معركة أخرى أمام السياسة الأمنية في منطقتنا، أم أن
الأمر يدخل في سياق طبيعي ولا ضرورة للغوص في ما وراء المعلومات والأخبار
لاستنباط