|
بريد القراء |
|
وجهك النور مهداة الى الشهيد رامح مهدي "أبو جعفر" ـ القصيبة، استشهد سنة 1998م
ما أخطأ الرمح بيد رامح ولا هوى السلاح وهو يكافح بل هي شهادة الله لعبده تعطى لكل مؤمن صالح فرض الجهاد كالصلاة ركناً به باب الجنان فاتح فمن خاض الوغى مجاهداً لدحر عدو بالظلم جامح ليس كمن جلس جانباً لا لمال ولا لنفس مانح هو المجاهد الشهيد حي وإن غاب الجسد والملامح على جباهه الإباء وشم وقدماه على الصراط لا تبارح وفي عينيه النصر متئد وقبضاته على الزناد تكافح على صحفات وجهه نور ككوكب في الفضاء سابح لا يرتضي ذلاً وهواناً ولا لمستكبر ينحني ويصافح له بالحسين الشهيد مثال فكربلاء مدرسة كل ناجح هي المقاومة لنا عز وبها التحرير خط واضح وشرف القدس يأبى محرراً إلا بنصر الله فاتح وعد الله المجاهدين نصراً وأبداً حزب الله هو الفالح مهدي ضرير ــــــــــــــــــ عندما تتجاوز الأطماع حد الأسطورة الرئيس بوش في مكتبه بالبيت الابيض تساور تفكيره علامات القلق والهواجس: ـ السيطرة على منابع النفط في العالم ـ التحكم بالاقتصاد العالمي وتركيع الدول المنافسة ـ انتشار أسلحة التدمير الشامل في العالم ـ القبض على صدام حسين بعد أسبوع من المعارك ـ رايسا تدخل الى مكتبه تحاول التخفيف عنه ببعض العبارات الترفيهية، ولكن دون جدوى.. فجأة يظهر أمامه مارد جبار: ـ سيدي الرئيس، أريد التخفيف عنك، اُطلب ما شئت. الرئيس بلهجة سريعة: ـ السيطرة الأميركية على منابع النفط في العالم. ـ المارد يشير بإبهامه، لحظات قليلة وصور الرئيس والاعلام الاميركية ترتفع فوق منابع النفط العالمية. ـ الرئيس يزداد تجهماً.. ـ المارد: ما زلت بخدمتك سيدي الرئيس. ـ الرئيس: أريد تجميع أسلحة الدمار الشامل في العالم تحت سيطرتنا في صحراء نيفادا. ـ المارد: يشير بإبهامه الى أماكن انتشار الأسلحة لتتكرس في صحراء الرئيس. ـ الرئيس لا يبدي أي ارتياح. ـ المارد: أريد راحتك سيدي الرئيس. ـ الرئيس: اُجلب لي صدام حسين مكبلاً أمامي. ـ المارد يستخدم إبهامه، المطلوب أمامه مكبل حياً يرزق. ـ الرئيس يزداد قلقاً وتشاؤماً. ـ المارد: ماذا تريد بعد لأجعلك سعيداً؟.. ـ الرئيس: أريد إبهامك أيها المارد!! المهندس واثق محمد الجنيدي سوريا ـ طرطوس ــــــــــــــــــ
وعادا
افترشا نتف الضوء وعادا.. مشيا إلينا وقلوبنا تسابقنا الى حيث هم.. كانت وجوههم تطلع وأياديهم تمتد.. يخرجان من النعش يعانقان أماً وأباً وشعباً ووطناً.. كأنهما يقولان: عدنا يا شعب المقاومة، وفرحتنا بولادة الشهادة. ما أجمل لحظة اللقاء! ما أسعدها مع الشهداء عندما يعودون من تراب الشهادة الى وطن الانتصار! كانا معاً في تراب الوجد فلسطين، يتعشقان ثراها، ينامان معاً رقدة الشهادة، ليطلعا شجراً وورداً وزيتوناً وسنابل وشمائل عشقٍ ليوم الرجوع. عادا معاً، هام البحر وعلا موجه، وراح يجرّح صخور الشاطئ، عانقهما عناق الحبيب للحبيب وغار في عينيهما يتعفر بترابهما المقدسي.. امتدت يداهما من النعش، راحا يمسحان دموع البحر، وغارا في عينيه وامتطيا مراكب العودة ووصلا. كأنهما الآن يولدان.. شمعتان جميلتان.. نجمتان من ثريا فلسطين عادتا الى سماء الوطن. وعمار المتناثر في مساحات القمر في ليلة القدر، ومعه جموع المجد من الذين سبقوا على سلم الشهادة، عاد ليخبرنا ان فلسطين وردة الشهادة ليوم النصر، وأنها أصلب من الصخر ما دامت البنادق.. وإني رأيت كل الاستشهاديين وعدت أحمل سلاماً من مسكها المضوّع على شفاه المجد من رائد مسك. وتمتد عينا غسان تتوهجان وياسميناً يعرّش على نوافذنا.. من لا يعرف غسان لا يعرف مواعيد الشمس ولا حمرة الشفق.. هو لوحة العشق على جداريات الأمهات المنتظرات على نوافذ المطر.. هو وله الورد الى عرس الفجر.. حملتك غسان أكف الشمس وأكتاف الرجال، فحملت الأقصى إلينا.. حملناك الى كل الوطن وردة وسراجاً ونصراً وسنبلة تشعل مساكب التراب ألف سنبلة وسنبلة. عماد عواضة ــــــــــــــــــ
الصبح قريب
المجد للسائرين في درب الشهادة العز للغالبين بعزم وإرادة ولأمتنا طريق السعادة هذي الوصية يا أبا ياسر بدم الشهيد لحناً عزفناها وعلى العهد باقون هي القدس نشق طريقها والهين فليل الاحتلال في هزيعه الأخير والصبح في كتاب الله قريب قادمون اليك بعزم لا يخيب فقلبنا دامٍ وأقصانا سليب ستعود القدس لأمتنا بعزة الرحمن ونصرٍ مهيب محمد حمدان ـ الخرايب |
|
|