|
بريد القراء |
|
بطل الانتصار يا مثال القدس والجلالة والسرور أنت شمسنا التي نستمد منها النور أبحرت في قاموس المفردات، سألته هل أجد تفسيراً لذلك الاسم الطهور فجاءني الجواب من بين السطور لكل حرف من اسمه معان وبحور فالحاء بحر اسمه حمل الأمانة عن جدارة فكان له حق الصدارة والسين سيف حده دحر اليهود والنون نهر نابع بين الصخور والصاد صوت قاهر أبد الدهور والراء رمز العز والبطولة والصمود والمسك اسم الله رحمة في سيد سبق العصور فكان الاسم الكريم الهادي والمرشد سماحة السيد حسن نصر الله منى محمود حمدان
أوسمة الأنين رفعت أشرعة قاربي وأبحرت الى الأقصى وفي قلبي أوسمة حزن وأنين وفي روحي يكمن عتاب السنين كيف أنسى؟ لا لن أنسى لن أنسى يافا وجنين لن أنسى عروس الشرق.. فلسطين أأنسى ذكرى ممزوجة بحنين أم جنة مغروسة بغار وياسمين لا.. فالذكرى باتت تقاوم النسيان والموقف صار حمماً من بركان وستبقى الكلمة على مرّ الأزمان: باقون على العهد لن نخون الوعد ومهما طال البُعد نحن قادمون لنقدم أرواحنا فداءً لكِ لنقدم دماءنا قرباناً لكِ لنقدم قلوبنا عشقاً لكِ زينب شقراني
هي الولاية طه فديتك هل ناهٍ فيهديني أمضي بنهجك أم نهج السلاطين في كل آونة والنفس لاهجة بسورة الحمد والأهواء تغريني لست المتيم بالدنيا متعتها لكنهم أوقدوها في شراييني وبت أسمع للدنيا وساوسها وبات من كأسها الشيطان يسقيني ورب كأس على الأحلام أشربها على جبال من الخيلاء ترميني ما شأن قلبي بذنب والحياة هوى وهي انسكاب دمي من ذا يعزيني أما كفاك عن البيضاء تبعدني عن الصراط وعن رب يجازيني هبي رياح الضحى أطوي شرائعهم يا نوح احمل بقايا الروح والطين ما أكثر الناس ما أزرى ملامسهم وغير أنسك لا أنس يسليني ضاقت مهاجرها والناس في ظلم وفي سورة الفجر أقرأ كيف يوصيني هي الولاية قول في السماء جرى أسرى به الرحمن من حين الى حين لكنهم ما استقرت في مسامهم لا يسمع الحق من يُطوى الى حين فذلك العيش أخشاه وأعشقه كأنه الموت أطويه ويطويني وأسأل المزن تحت الشمس غادية متى سينزل هذا الماء يرويني تسيل أنفسنا وجداً وعاطفاً لكن أماسينا خلف الميادين الآن قد علموا من بعدما حصدوا يا حاصد الشوك في روض الرياحين زرعت زرع الهوى ما أنت آمله من قبضة الريح من أرج البساتين ماذا سيبقى لنا من مجد رايتنا إذا العراق جثا تحت الموازين ما زال هذا الفتى يمشي بغباره وينشد الشعر في جالوت يشجيني عبد الله المصري ـ نيجيريا
ترانسفير استطاعت المقاومة الباسلة من خلال تثبيت وترسيخ مبدأ توازن الرعب، ردع العدو الصهيوني ومنعه من التمادي في الاعتداء على المواطنين اللبنايين الآمنين. والمقاومة بعملياتها البطولية النوعية الرادعة قد أجبرت العدو الغاشم أيضاً على التفكير ملياً مليون مرة قبل الإقدام على أي مغامرة رعناء طائشة ومتهورة، وذلك تخوفاً وتحسباً من ردها الحازم الماحق الشديد والأكيد الذي سيطالهم وهم في عقر دارهم وداخل أوكارهم المحصنة. والآن يحاول العدو الصهيوني المتغطرس المتربص لنا استغلال الأوضاع الإقليمية المتوترة والمتشنجة في منطقة الخليج العربي كي يعتدي على أمننا وأرضنا وشعبنا الصامد. وذلك بالتهديد بما يسمى بالترانسفير، أي اقتلاع الأبرياء الفلسطينيين من أرضهم وديارهم وتشريدهم وطردهم عبر الحدود الدولية الى داخل المناطق اللبنانية الحدودية المجاورة والمحاذية لشمال فلسطين. على العدو الصهيوني الغادر أن يراجع ويعيد حساباته بروية قبل أن يرتكب هكذا جريمة إنسانية نكراء، وعليه أن يدرك أن أي ترانسفير جائر وظالم بحق شعبنا الفلسطيني المضطهد سيواجه بردّ حاسم من قبل لبنان الرسمي والشعبي ومن قبل مقاومته الأبية. د. قاسم اسطنبولي
عاشوراء عودي إلينا عاشوراء يا شجرة الورد الطالع من عبير الدماء يا دمعة تتلألأ على لؤلئها مفاتيح السماء يا زورق الحزن يدرج فينا على موج العناء عودي إلينا عاشوراء لينبض في القلوب خفق الحسين وخفق الإباء آه يا حسين أين من دمي ذاك الطهر المسكوب على أرض كربلاء أيظل جرحك مدى العمر عرشاً تتكسر على أدراجه أحلامنا ودموعنا ولوعة الرثاء؟ فلا نصل.. أليس من طريق إليك إلا إذا مزّق العشق أفئدتنا أشلاء أو انتفضت الروح من أوداجنا وسالت على كفِّ الخلود والبقاء؟ آه يا حسين أيها العشق النوراني، والوجد الناحب نحو نشوة اللقاء إليك ترنو أحداث عاشقيك فتهفو عليها ينابيع الضياء وإليك سيظلُّ المسير مهما وعرت الدروب وطالت فأنت النعيم والرجاء وأنت يا سيدي خلاصة الطهر وظل الأنبياء محمد خليل كركي |
|
|