بريد القراء


ألف تحية 

 الى أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر

الى الذين شربوا من نبع الكرامة

الى المتمردين على المفاسد

الى أسود البراري ونسور الأعالي

الى من أعار لله نحره

الى جند حيدر جيش محمد

الى فدائيي هذه الأرض

الى بيارق عزتنا

الى النفوس النبيلة

الى الأرواح المنتصرة

الى الأشاوس الأبطال الى ساداتنا الى الآتين كحلم

الى مجاهدي المقاومة الاسلامية المظفرة

في عيد المقاومة والتحرير

ألف تحية

حيدر عبد الرضا

ـــــــــــــــ

قُم نُبارك..

 

قم نبارك

شعّت الأنوار.. وهج الشمس دافق

عاد للأرض بهاها

سطّر المجد الأُلى

طاولت هاماتهم شمّ البيارق

قم نُبارك

غصّت الساحات بالرايات

واعتلى الأسطح والأسوار والأشجار..

شُبان وشيب

زرعوا كل المفارق

ببذار من جنى العمر عجيب

ملأوا الأجواء ألحاناً وأصداء طيب..

آذن الليل بصبحٍ

كحل الأحداق بالآمال.. بالإرث التليد

وانطوى عهد بليد

كبّل الأحرار في سجن العبيد

هُبّ من نومك وانهض

ودّع النور الدجى

طلع الفجر علينا من جديد

مادت الأرض

غاض في الأحشاء منها

كل أفّاك مريد

جُرع الموت الزؤام والصديد

واجترحنا

من سنا الفجر

عبق النصر وميلاداً جديد

أي عرس

لوّن الفجر بأطياف الأمل

 

لملم الأوجاع من حمر المقل

وانبرى

يضفر الغار أكاليل انتصار

ويهلل ويكبر

عاد للأرض بنوها

عادت الأفراح تزهو في الديار

علي حسن فاعور

ـــــــــــــــ

 

رسالة من فلسطين الى العراق

 

عراقنا.. أنا وأنت وجراحنا في آن، وأنا آتيك لأرتشف من جرحك ألوان جرحي، وأنا آتيك لأجمع أطفالك من على دروب الشهادة، وأحملهم الى حضرة القدس، وأمسح الدم والتراب عن عيونهم لتشرق الشمس يا عراق..

آتيك والجراح نازفة، شدني الشوق الى ضفاف الخليج الثائرة..

عراق وأنت أنا يا صورة المجد، يا لمعة الصبح من صهوة القباب،

أتيتك عراق وبغداد عصية على الغارات تتوهج مقاومة، وعلى ثغرها ألف إشراقة وبسمة..

عراق وأنت كربلاء تشهر سيوفها وتطلق صرختها ولا تستسلم، وهيهات هيهات، كل حبة رمل لا، كل قطرة دم هي صاعقة الخليج، حتى الرمل يتمرد على الغزاة عصياً، والرياح تغزل عاصفة تقتلع عيونهم، فيسقطون في الرمل المقدس.

أتيتك عراق وفلسطين تسرج دمها قنديل ضوء الى عيون الصحراء.. حملت اليك قدسي وأشلاء أطفالي لأقول لك: يكفيك ان فلسطين معك فتوهج بركاناً..

هم أصغر من أن يقاتلوك أو ينازلوك، كيف لا وأنت تسكنك كربلاء..

أتيتك أجمع لك حقل زهور من جنين الى قبور الذين ارتحلوا هناك بين أم قصر والناصرية..

حملت اليك وشاح الطفلة إلهام لأضمد جراح البصرة وأهديها سلام مخيم النصيرات وحي الزيتون والشجاعية وجباليا..

وأنا أكتب اليك يا عراق، أتاني محمد الدرة، راح يغمس القلم في جرحه ويكتب اليك رسالة وجد من أرصفة المخيم، ليعود ويولد في شوارع بغداد ويحمل بندقيته ويقاتل..

عراق أنا وأنت والشهداء.. هذا زمان الوجد يا وطني، وعلى نوافد الجراح تكسرت أنياب الغزاة، فإذا رصاصك ورملك..

ها أنت الآن تمرغهم على مينائك في أم قصر، وأم قصر لا تسقط.. هو ميناء العاشقين الذاهبين الى كل مساحات الدنيا.. عظيم هذا الدم يا عراق توهج.. رصاصك.. رصاصك يا عزة المجد، يا شعب الأباة.. هنيئاً لمن قاتل أميركا، هنيئاً لمن قاتلها واستُشهد وانتصر.

أهديك قلبي وعشر رصاصات من بندقية محمود طوالبة، وعشر ركعات من هزيع محمود قواسمي، وعشر قبلات من ثغر إيمان حجو، وعشرة حجارة من فارس عودة.. توهج فلسطين بانتظارك.. أسقط جبروتهم.. أنا وأنت والعدوان في آن..

أميركا وهم يا عراق.. و"إسرائيل".. سنمزق هذا الوهم ونعلن خلاص الشمس..

عماد عواضة

ـــــــــــــــ

 

تهانينا

 

تهانينا.. تهانينا

ضاعت الأوطان من أيادينا

بغداد والبصرة

يا عرب تنادينا

النجف وكربلاء

مأساتك فينا

يا سادتي

فُقدت النخوة

وضاعت أمانينا

يا سادتي

تآمروا معهم علينا

إن فيهم قردة و"سعادينا"

بصباح الخيانة صوبت

طلقاتهم فينا

يا سادتي

مبارك لكم الخيانة

وحسن المأوى يعطينا

تهانينا.. تهانينا

سقطت العراق من أيادينا

قبل العراق لنا وقفة

مع وطن يدعونه "فلسطينا"

الكبت والقهر

والظلم والجور

على مأدبة الطاغوت

زاد يغذينا

يا سادتي

عزاؤنا للقلم

ولكم تهانينا

تهانينا.. تهانينا

طار الوطن من أيادينا

علي خليل الحسين

ـــــــــــــــ

 

"منافقون، إرهابيون، عملاء"

 

أماطت منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية اللثام عن حقيقتها البشعة لتثبت بالقول والفعل أنها مجرد تنظيم إرهابي منافق وأداة طيعة رخيصة قذرة وعميلة للصهيونية والولايات المتحدة الأميركية.

التاريخ السياسي لهذه المنظمة الإرهابية واضح وجلي، فهي دائماً في الخندق المعادي لشعوب المنطقة الرافضة للهيمنة الصهيونية الأميركية على مقدراتها وثرواتها الوطنية. فبالأمس القريب تعاونت هذه المنظمة الإرهابية التي تمارس عمالتها ونفاقها وإرهابها تحت عنوان المعارضة الوطنية الايرانية، مع نظام صدام الدموي، وقد شاركته في جرائمه البشعة الدموية التي ارتكبها بحق الشعب الايراني الشقيق المسالم.. لا بل أيضاً استعان الحرس الجمهوري للنظام البائد بقوات هذه المنظمة العميلة في قمع وسحق انتفاضات الجماهير العراقية في الجنوب والوسط والشمال. ولهذه المنظمة الإرهابية المنافقة ارتباطات وثيقة بالموساد الصهيوني، فهي قامت بعدة عمليات إرهابية لمصلحة الكيان الصهيوني، ومن هذه العمليات الإجرامية اختطاف طائرة مدنية إيرانية الى "تل أبيب"، حيث حاول الكيان الصهيوني عبثاً استغلال هذه القرصنة الجوية إعلامياً ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، مثيراً قضية الطيار الإرهابي "رون أراد"، المجرم الذي فُقد أثره في لبنان بعد سقوط طائرته المقاتلة المعتدية. وقد مارس الموساد الصهيوني كل أنواع الترهيب والترغيب على ركاب الطائرة الإيرانية الأبرياء لثنيهم عن عزمهم في العودة الى إيران، لكن من دون جدوى، وباءت كل محاولاته اليائسة بالفشل الذريع، حيث ظهر ركاب الطائرة الإيرانية على شاشات التلفزة العالمية وهم يؤدون الصلاة في مطار "تل أبيب"، معلنين ولاءهم للقائد والثورة، وتمسكهم بإسلامهم الأصيل، مصرّين على فك أسرهم وعودتهم الى أرض الوطن بأسرع وقت ممكن.. ومن ثم عادت الطائرة بجميع ركابها الى طهران، ما عدا القراصنة الذين مكثوا في "إسرائيل". وهكذا كانت "اسرائيل" وما زالت الملاذ الآمن لهؤلاء القراصنة العملاء، حيث كلما ضيّقت الثورة الاسلامية في ايران الخناق عليهم لمحاكمتهم على جرائمهم التي اقترفوها، لاذوا بالفرار عبر الحدود. وقد استطاع البعض منهم ـ بمساعدة الموساد الصهيوني ـ اجتياز نهر الأردن، والبعض الآخر تمكن من الهرب والفرار عبر الحدود الجنوبية للبنان الى داخل فلسطين المحتلة، ليمارسوا هناك إرهابهم مع بعض العناصر الفارّة من عملاء جيش لبنان الجنوبي في قمع انتفاضة شعبنا المناضل الفلسطيني. وها هم اليوم يتحالفون مجدداً مع قوات الاحتلال الأميركية الموجودة في العراق، وذلك من أجل إرهاب وابتزاز أهلنا وإخوتنا في العراق وإيران..

د. قاسم اسطنبولي