بريد القراء


 

أزهر حبك فينا

يا سيدي

فداك أبي وأمي ووَلدي

يا أشرف الشرفاء يا وريث أحمد

قد أزهر حبك فينا

ربيعاً رائعاً نديا

وأورق صدقك فينا

فجراً يتألق بالمجدِ

يا أيها القلب الذي ينبض في الجسد

يا أيها الأمل الذي ينمو في الوجدِ

دعنا نقبّل يدك

ما أطهرها من يد

دعنا نقبّل يداً

شفت غليل الكبدِ

دعنا نقبلها أرجوك يا سيدي

لنمتلئ شرفاً

يدوم الى الأبد

يا سيدي

يا من رأينا بعينيك أملاً فقدناه

وبجبينك نوراً عشقناه

وبكلامك أروع غدِ

بوركت من رجلٍ

طرد اليهود شرّ طردِ

وأهداهم ألف لحدٍ ولحدِ

يا من سلمتنا مفاتيح العز في البلدِ

يا من فرش الجنوب بالزهر والوردِ

يا أيها المتجدد كالشمس

ما أجملك من موعدِ

ذو الفقار في يدك ينادي

أنا لدم اليهود صدي

أنا هنا لمن يريد موتا

فهل من مسافر الى اللحدِ

يا سيدي

ما أسعدني وأنا أناجيك سيدي

شرف لي

شرف لأبي وجدي

خجل أنا والله بحبي

وأي حب يجزيك وأي ودِّ

فمهما قلت فيك

أنت أكبر من هيامي

أنت أكثر من كلامي

أنت النور الذي ليس له من ندِّ

نحبك نحبك نحبك

ونحن خلفك زنداً بزندِ

يا نصراً من الله

أشرقت من عينيك شمس محمد

وتفجر النصر على يديك يا بن محمد

دمت لنا

دمت لنا يا نعم السيد

محمد حمدي المصطفى ـ جرابلس/ سوريا

 

ــــــــــــــ

مقاوم أنا

يا جنوب يا أرض البطولة

ويا شعوب عا الثورات مبنية

مقاوم أنا وبعتزّ شو ما صار

ولمقاومة يا نور عينيي

ويا عين عمبتقاوم المسمار

ومباركة بقدرة الهية

ويا جنوبنا يا معقل الأحرار

يا محطِّم حصون اليهودية

ويا محاصرين حدودنا بالنار

لا تطمعوا بالأرض والميِّة

منسهر عا أرض العزّ ليل نهار

تنعزز القوة الحسينية

ومهما يسدّوا الدرب عالثوار

إمّي بتهجم قبل بيّي

وشارون لا تسأل ولا تحتار

عن روح ثورة إم ثورية

رابين قبلك جرّب المشوار

جيشو احترق بالنار يومية

لا تجرب وترجع عا قلب الدار

بترجِّع جيوشك بالوقية

لا تسألوا من وين هللّي ثار

العم يفتدي أرضي الجنوبية

هيدا مقاوم بحمى الجبار

مهما عليه تكاتروا الأعداء

بجيب النصر من روحو العلييّ

لطفي أسعد

 

ـــــــــــــــــــ

كلمات خضراء

السلام!

منذ أن سحرتهم الحمامة البيضاء وهم يعدوننا بالسلام لأن عدوهم أو ربما عدوهم الصديق يعدهم بذلك، وفي كل مرة كان الصديق ينفذ وعده من داخل الدبابة الطائرة!

عندما كبرت..

كان من بين الأمور التي كنت من أجلها أريد أن أكبر بسرعة "هويتي" وعندما كبرت تمسكت بتلك البطاقة الخضراء أيما تمسك لكي لا أنسى أنها تذكرة إقامة مؤقتة.. للفلسطينيين..

إرهابي من نوع جديد!

اسم إرهابي جديد أضيف الى قائمة الإرهابيين التي أعدها المقاومون ضد ما يضر بالمصالح الوطنية، فأما الإرهابي اسمه الحجر واتهم بالإرهاب.. فقط لأنه في كفّ صغيرة!

تضامن معتدل..

لأنه يحب الاعتدال في كل شيء ولأنه منصف يرضي كلا الطرفين تقلد قلادة في وسطها شكل لخريطة بلاده تعبيراً عن أنها أمانة في عنقه.. وفي جيب قميصه كانت علبة السجائر الأميركية تضحك باستهزاء!!

لن أبقى لاجئاً..

أحلاماً حاولوا تحويلها الى حقيقة، في حلم التوطين حاولوا محوَ كلمة إقامة مؤقتة لتصبح دائمة، ولكي لا أبقى جائعاً أطعموني حلم التعويض.. لكن حقيقة واحدة لم ولن يستطيعوا أن يجعلوها حلماً.. حقيقة أني لن أبقى لاجئاً..

رنا يوسف الزيتوني ـ دمشق/ سوريا

 

ــــــــــــــــــــ

سقف.. ولكن؟

يا أمة آل "ض" إيه

أي درب تحتبيه؟

في خنوع وانسكارٍ

 ثوب عارٍ ترتديه

أي ذل نحن فيه

أي وهن، أي تيه

عمقي يا نفس خطبي

واسألي من تسأليه؟

كيف جُيّرنا لوغدٍ

ضلل الغرب بنيه

قائلاً عنَّا رعاع

لا نعي ما قد يعيه

أن عبثنا بنضير

بارك الرحمن فيه

وغدونا نبت فيءٍ

دون شمس ترتقيه

نملك السقف ولكن

لا نلاقي من يقيه

هذا ما يرويه عنَّا

جاعل الأقصى ناديه

إذا صحَّ القول فينا

ما الذي قد نرتضيه

أمة أهلوها صيدٌ

أم طعام للشريه

أين أنتم من كتاب

جلكم من يقتنيه

إقرأوه إنَّ فيه

خير وعدٍ نرتجيه

وبه ما قد يقينا

من عدوٍ نلتقيه

فانهلوا من هدي هادٍ

سيد الخلق نبيه

رياض محمد المقداد

 

ـــــــــــــــــ

البحث عن عاصفة صحراء جديدة

 

كأي مواطن عربي لديّ الكثير لأقوله في هذه المرحلة من حالة التردي والصمت المريب، ولكن سأكتفي بهذه المقالة لنأخذ منها العبرة المبتغاة!

يحكى أن جرذاً تاه في صحرائنا المترامية. فأنهك الجوع والعطش قواه الى أن قادته عاصفة صحراوية الى أحد معسكرات الجيش الأميركي المنتشرة على أراضينا (المقدسة) فلحظه أحد الجنود فأشفق عليه ولكن قبل أن يقدم له أية مساعدة وكعادة الأميركيين أفحمه بالخطبة التالية (الترجمة الحرفية للخطبة):

أيها الجرذ الحقير

نحن الأميركان وانطلاقاً من قيمنا الحضارية ومبادئنا الإنسانية التي تدعو الى:

1 ـ الأخذ بيد الضعيف حتى يقوى ويشتد ساعده.

2 ـ إغاثة الملهوف.

3 ـ ورحمة الرفيق ابراهام لنكولن وعظمة جورج واشنطن وشرف أميركا ومونيكا سأنقذك مما أنت فيه.

وحمل هذا الجندي ثمرة قرع كبيرة ورماها أرضاً فهجم عليها الجرذ المسكين فأحدث بها ثقباً صغيراً مكنه من الدخول بجوفها وبدأ ينهش منها في كل الاتجاهات، وكان ينادي بين الفينة والأخرى عاشت أميركا ـ عاش السائرون في فلكها  ـ لا حياة بدونها، وهكذا الى أن انتهى من تجويف الثمرة بكاملها ما حوله لجرذ من الأوزان الثقيلة، ولكن على حساب حريته (أما الكرافة فلا كرامة لجائع على أرضه) فحاول الخروج من الثقب، ولكن لم يتسع له ولم تفده نداءاته الإنسانية للجنود الأميركان، وبقي هكذا حتى نحل جسمة فتمكن من الخروج من الثقب ليبحث عن عاصفة صحراوية جديدة ولكن "بقراعي" عربية المنشأ والهوية.

المهندس واثق محمد الجندي ـ القدموس/ سوريا

 

ــــــــــــــ

الى الوحوش الكاسرة أقول

إنكم ظالمون..

منذ ولد الفجر في أعينكم

ولد الحقد في قلوبكم

عجز الفكر عن محو كراهيتكم

عجز العقل عن وصف بغضكم

إنكم ظالمون..

منذ نعومة أظافركم

رضعتم الأذى وأصبح عنوانكم

مزجتم الغضب بطين جدرانكم

وأصبح ركناً من كوخ أنفسكم

إنكم ظالمون

خرجتم الى غابة وحوش، إنه مجتمعكم

رويتم الأزهار من سم أفئدتكم

أزهرت وفاح عبيرها، لكنه كان عبيراً نتناً، ما أقبح ريحكم

إنكم ظالمون..

جلستم في بروج عاجية في أعلى قلاعكم

لصقتم على كرسي العرش لُصقتم

والدمع أصبح دماً في عيون مواطنيكم

والدم تجلد في قلوبهم كتجلد قلوبكم

وأنتم المال، الجاه، الرفعة، السمو، المخمل لكم

وهم التراب، الدماء، العناء، الدموع رمزهم

وما بين أنتم وهم كما بين الإنسانية وأنتم

زينب شقراني

 

ــــــــــــــــــــ

 

الحل الأمثل

لن نزرع شجر الزيتون

لن نقلع أشجار الحنظل

ما لم تعتدل المتحدة

وتعيد الحق المتأصل

يا وطناً حطمه الغدر

ونسيه البعض ولا يسأل

والقدس الثكلى يا عربي

تخضع للسيف وللمنجل

والأقصى ماذا عن الأقصى

ماذا عن عكا والمجدل

ماذا عن حيفا عن يافا

ماذا عن رملة والقسطل

وقرى وطن ما أكثرها

ما زالت تغلي كالمرجل

ويئن الشعب المضطهد

من سلطة حكم تتمرجل

مضت الأعوام على اللاجئ

بوعودٍ تُعطى وتُؤجل

ولجان تأتي وتروح

بالضفة وغزة تتجول

والبيت العبري له دعم

والبيت العربي له المعول

والواجب فرض ندفعه

والحق لنا أمر مهمل

وبضبط النفس يطالبنا

البيت الأبيض كالأحول

نتفاوض عن أمن حدودٍ

ولوقف الهجمات سنعمل

وسنعقد صلحاً منفرداً

كالأردن هو حلٌّ أفضل

هل هذا منطق يا أمم

نرضى بالذل ولا نزعل؟

أيريد الأرض مع الأمن

أيريد كما يأمر نفعل؟

لا تحلم حلمك مرفوض

أنت وشارون تمهل

أعوام خمسون اندثرت

والعرب بأميركا تأمل

والحل سيأتينا يجري

أو هكذا كنا نتخيّل

لا حل سيأتي يا سلطة

الحل نجاهد أو نرحل

عبد الله سعيد السعدي