|
بريد القراء |
|
قصة يوسف من قال ان قصة يوسف واحدة... بل هي واحدة من قصصه.. واحدة تولد بأشكال متنوعة، واحدة في كل ريف وصلاة، وأحاسيس يوسف الذي فاض قلبه حباً وايماناً بأن له شرياناً ينبض في قلوب الشرفاء الطيبين الى ان اجتاحته كائنات حاقدة لا تعرف للصدق ولا للأمانة مكاناً. حاملين خنجر الذل ليطعنوه طعنات تحدث فجوة يسيل منها العز والوفاء لأبنائه لتبلل الأفواه العطشى للحرية.. بقي شامخاً.. صامتاً.. قالوا اقضوا عليه، انه عدو، تناقلت صدى عدو.. عدو.. نعم انه عدو الحقد والكراهية.. عدو المهانة والذم.. الاستلاب والسلب.. الخيانة والكذب.. اعتبروه عدوهم. وجهوا سيوف الكفر الى كل كلمة تنضح بالحق.. حولوا اموالهم من الليالي الحمراء التي يثخنون بها سراً متقنعين ببريق الصدق والأمانة والوفاء، لشراء ما تبقى لهم من الذل ووعيد من يجمع حبات القمح لأبنائه. يوسف.. لم تؤثر به طعنات خناجرهم ولا حروب الذل انما بقي صامداً كسنديانة زرعت جذورها في كل انحاء الريف، تفرعت منها منابر التعبير لترمي بظلها الطيب على كل حر محتفظ وحافظ للحق والاصلاح مستمر في نهج الكرامة والله. ر.ح ـ زوطر الشرقية ــــــــــــــــــ للحديث بقية... لم أقتنع يوماً بقراءة الجرائد... حاولت مراتٍ عدة أن أقرأ... ولكن عبثاً ما كنت أحاول.. كانت نفسي تشمئز فوراً، على الرغم من ادماني الشديد على المطالعة والكتابة. فمنذ نعومة أظافري وأنا أكتب وأطالع، ولم أندفع مطلقاً لقراءة جريدة، كانت لي أسباب كثيرة لذلك. ذلك قبل ان استلم أول عدد من جريدتكم "الانتقاد"، انه حدث تاريخي بالنسبة لي استلمت العدد الأول في دكاني الصغير المتواضع وأنا الشامي المهاجر في وطني بحثاً عن سماءٍ صغيرة بحجم ورقة الكتابة لأفرد عليها تعرجات دماغي وتشعبات شراييني، ولأفتح على بياضها قلبي وأطلها بأرجوان دمي.. فحدثت النقلة النوعية بما يشبه المعجزة وكانت جريدتكم رافداً جديداً لادماني... ولكن ما زلت أبحث عن سماءٍ بحجم ورقة الكتابة وما زلت مغموراً بطمي مستنقع ما يسمونهم "شعراء الحداثة". هؤلاء الذين دخلوا بغتةً الى بيت الخليل بن أحمد الفراهيدي، فعاثوا فيه فساداً وكسروا ميزانه فأصبحوا يطففون ويُخسرون ولا يوفون الكيل والميزان، ومن المحزن جداً أن بعضهم تفوّق في هذا المجال وذاع صيته في أرجاء المعمورة... فهنيئاً لكم أيها المطففون، وللحديث بقية. خالد علاء الدين بصبوص ـ الجنوب ـ كفرملكي ــــــــــــــــــ نهج الفضيلة
كوثر شاهين
أفرغ على البأساء والضراء صبر العقيلة ابنة الزهراء واجعل لنفسك دوحة في ظلها بشفاعة تسمو مع الحوراء يا أيها الساقي لنفسك رحمة باسم البتول وخيرة الأسماء قف وانتهج درب الحسين معلماً نهج الفضيلة مورد العلماء وانظر الى التاريخ صفحة باحثٍ بين السطور وفي لظى الأجواء في حين يغترف الضياء نجومه غد المحاق بهمسة الأصداء اذ لا طيور يصيح نحوك جنحها بل لا عواسل في مدى الصحراء أو أمهات فراعلٍ ساقت بها ريح الدماء فأشرعت بعواء من ذا الذي ويح الأباطح انزلت منه السواكب سيلها كدماء واستنفرت أشداق ريح صرصرٍ مسعورةٍ في مهمة البيداء حين الجبال تلاطمت وتساقطت كسفاً تشيح نواظر الأحياء في ساعةٍ نزلت بها ويلاتها وتقاطرت في لجة عمياء كان الزمان مولياً وبكشحة طاوٍ عن الآباء والأبناء مستنكراً ما الشر خط رقابة في أنفس سقيت بكل رياء عجنت بريح البغض اشعل نارها غل السعير مزلزل الأرجاء عج بي أيا ودم الفحام لعلني أمتاح بعض نقاوة الرمضاء يوم استعاذت بالشهادة واستقت توحيدها من خير كل نداء الله اكبر وانثنت بترفع بطحاء مكة عند كل دعاء محا به التنزيل ساق معلماً اذ جاء جبريل بثوب بهاء يا ايها الاتون يثرب فانظروا يوم الولادة بضعة الزهراء في حضن احمد جدها يبكي لها كيف المصائب فوقها كرداء وبزينب هبط الملاك باسمها ومعزياً من كثرة البلواء |