الثقافة مفردة شغلت حيّزاً
كبيراً من النقاش في الأوساط العلمية والثقافية، لا سيّما في عصرنا الحاضر،
بدءاً من تعريف الثقافة وتحديد معالمها مروراً بنوع الثقافة المطلوب،
وصولاً الى
الحديث
عن شخصية الإمام الخميني (قده) ونهجه هو حديث عن الإسلام الرسالي والتدين
الواقعي والشخصية النموذجية التي انعكست فيها كل المقومات العلمية والعملية
للإنسان الذي
خمسة
عشر عاماً، الموت القابض استسلم، والزمن الماحي للذكرى قد أعيته الحيلة،
فما زال الخميني فينا كما كان، حياً نابضاً شاخصاً قائلاً ومؤثراً، لم تخل
منه الساحات.. وما زال يعتلي
في الذكرى السنوية الخامسة
عشرة لرحيل الإمام الخميني (قده)، أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية
الاسلامية الايرانية في بيروت بعد ظهر الثلاثاء 1/6/2004، ندوة فكرية
بعنوان