الضاحية وصورتها الحقيقية
على العهد
عندما سار قبل أسبوعين في الضاحية الجنوبية لبيروت أكثر من نصف مليون شخص كان الموقف الشعبي والسياسي المعبر عنه في أقصى درجات الجدة والسخونة، فهو تعبير بالأكفان عن رفض العدوان على المقدسات، لكنه مع ذلك جاء حضارياً.
(التفاصيل)