بريد القراء


يا بعلبك تحية وسلاماً

 

يا بعلبك تحية وسلاماً

مجد البقاع على يديك تسامى

أهديت حزب الله نصراً ساحقاً

فرفعت فوق جبينك الاسلاما

هذي المواقف من بنيك فضائل

قد شرفت الإيّاما

أهلوك كانوا من قديم زمانهم

صِيداً وما زالوا لديك كراما

رسمت عيون الشمس فوق حجابك

العربي بدراً بالجمال تماما

والحسن في عينيك سمفونية

من وحي طهرك ترسل الأنغاما

يا بعلبك على جبينك قلعة

قد حيّرت بجمالها الرساما

فغدوت في لبنان بسمة أرزه

ودونت في أعلامك الإعلاما

هذا الجمال قصيدة عربية

تهديك من أرض الجنوب سلاما

أيقظت باستحقاقك الدنيا على

صوت الضمير يحطّم الأرقاما

فلبست من نهج البلاغة بردةٍ

فيها الإمام يحطّم الأقزاما

لدم الجنوب مع البقاع حكاية

سقت التراب وروّت الأقلاما

آن الأوان لئن نعش أعزة

أو أن نموت بذي الحياة كراما

لا نرتضي التاريخ إلا مارداً

صلى على أرض الجنوب وصاما

ما أنت والأمجاد إلا صفحة

وقعت عليها الابجدية هاما

أعطاك رب الكون أعظم شهرة

بلغت جبين المشرقين مقاما

أرسلت نورك في سماء عروبتي

ناراً تئز الظلم والحكاما

وصنعت من وهج الخميني ثورة

سحقت بمعتقداتها الأوهاما

شجرات لوزك في البقاع بنادق

تهوى الرصاص وتعشق "القسَّاما"

وعلى جفونك للوفاء سنابل

تُملي البلاد محبة وهياما

"أمدينة الشمس" العظيمة حدِّثي

عنا الزمان إذا الزمان تعامى

ما دام "نصر الله" قائداً متى

سنحطِّم الحكام والأزلاما

خليل عجمي

ــــــــــــــــ

نصر من الله

نصرٌ من الله بيد سعيد الجهاد

السيد حسن نصر الله رجل العرب

حرر الوطن وأسرى العناد

حرر الكلمة من سجن الصمت

زرع الإيمان في قلب الفلاح والحصاد

زرع دمعة الفرح للقاء الاستشهاد

رهن الابن للوطن والله لرجائه استجاب

قاد العرب للنصر وأشعل ثورة البلاد

حرر اسمي وروى عطش التراب

جعل جسمي ثورة وأيامي أعيادا

قوموا واهتفوا لله رب الأرباب

واكتبوا نصر الله على كل مدخل وباب

اسماعيل كيالي ـ سوريا

ــــــــــــــــ

 

وحين عاد الشهيد... أحمدَ!

لمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد أحمد شعيب

أحمد المقاومة

شهيد،

ومنذ الولادة..

تفتحت عيناه

على جنوبٍ

يقطر أمماً

يسكن وجعاً

ينزف وطناً

ودماء تسقيه

شهادة...

حين امتشق السلاح

أحمد!

كان الفجر

يستريح في مآذن

القرى..

وكان النصر

وهج الرصاص

والتكبير

والصدى..

وحين قام

أحمد..

مشت خلفه

بيادر القمح

وسنابل الصبح

تزغرد له التلال

والربى

وزفة قوافل

الثائرين

نحو العلى...

وحين عاد الشهيد

أحمدَ..

ترصفت قلوبنا

تحمل رجوع الضوء

الى عرين

الشمس..

من وحي عبور الروح

ظمأ التراب..

أيها القادم

من وجع القهر

أيها الفارس

الموشى

بتاج الفخر

هذا الانتصار

دمك

وهذا الفجر

من بيت عينيك

أيها القائد

العائد..

نحن على وقع ذكراك

نجدد العهد

ولحزب الله

ونصره

كل الولاء

والمجد..!

الشيخ حسين قبيسي