|
بريد القراء |
|
حكاية الانتصار
أشكّل لغة أخرى فيها سرّ الدم وسرّ النصر.. أضيء الزمن الآتي ببعض من كلماتي.. أوقف نبض الحزن، وأمحو الخط الفاصل بين اللحظة والسنوات.. جئت من طرف السنة الماضية.. بالدمع أحكي قصة التحرير لا بالكلمات.. أوَكلما أردت الحديث عن الوطن أكون مضطرة لاستعمال المفردات ذاتها؟ النصر يدخل بين يدي والورقة ويسكنني في الحبر والأقلام.. يحذف كل العبارات ويخرج من سجن اللغة الخرساء فالكلمات قوالب والحرية الحمراء هي كل اللغات.. جئت من طرف السنة الماضية.. جنوبية ترعرعت على الجرح وفي عيني دمعة.. وفي القلب سكّين وجرح وضماد.. وطني مستنقعاً للحزن كان، كل أزهاره كانت دعوة للانتظار، ويداه تلتفان رويداً رويداً حول عنق المحتل مثل نهرين من شوك ونار.. قناديل قرانا الصامدة كانت تتوق لتضاء من جديد، وعين الخيام الأسيرة ما غفت.. ظلّت ترقب فجر التحرير على وقع خطوات ملائكية.. خطوات فرسان ولدوا من رحم المعاناة وتحرروا من الشكوى على باب الخليفة.. وسلام الذل.. فكانوا مقاومة اسلامية بـ"الله أكبر" قاموا منذ عشرين عاماً.. ومنذ عشرين عاماً بدأ الزحف.. وما زلنا نقاتل.. ولا تلمع إلا بندقية.. ودم الشهداء من مدخل الوطن الى مدخل الجنة.. يمتد حقلاً من الأزهار.. جئت من طرف السنة الماضية أحكي لكم.. عن عيد التحرير والانتصار ميرنا عباس نحلة ـ غامبيا
ـــــــــــــــــــ يا سيدي لن تغيب لمناسبة ذكرى استشهاد السيد عباس الموسوي (رض)
باقٍ فينا لن تغيب فخيالك في فكرنا ومثواك في قلبنا وذكراك في الخالدين رحيلك ما أخفى نورك فمثلك شمعة في مشكاة الوجود ضياء للأبدية ولحن الحرية من معدنك تصنع الرجال والطهارة قطرة في بحر طهارتك والشرف عنوان بلدتك صناديدها رجالك تناثر جسدك الطاهر فاحتضنته ربوع الأرض وأزهرت شقائق نعمان وينشدك ندى الصباح ضماد جراح وزغاريد نصرٍ وأفراح حيدر عبد الرضا ــــــــــــــــــــــ ابتسامة الفجر
أهلاً أهلاً بالأُمرا أهلاً بشيخ الأسرى بحكمة سيدنا الأمين حققنا النصر المبين بعون الله بنصر الله بعزم مقاوم روحي فداه حررنا كل الأسرى أهلاً أهلاً بالأُمرا أهلاً أهلاً بالأحباب رجعوا بعد سنين غياب سجن وتعذيب وإرهاب ازدادوا صلابة وإيمان عجبين أغلى التيجان طاب الملقى معهم طاب البسمة رجعت للأوطان حررنا كل الإخوان استرجعنا رفاق الشهدا برغم أنوف الأعدا سفاحي قانا وجنين رمز الشر بفلسطين زمرة شارون اللعين مجرم شاتيلا وصبرا يا هلا يا هلا بالأحرار لاقوهم بكليل الغار بالورود وبالأزهار أقسمنا جميعاً يمين بإمرة قائدنا الأمين نحرر شبعا وفلسطين ونكرّر فرحة أيار وبالقدس الفرحة الكبرى أهلاً أهلاً بالأُمرا عدشيت ـ الحاج أبو علي ضعون |