في
أوائل العام 1998 وبعد سنوات من حروب يوغوسلافيا التي
تمخضت عن تفكك الاتحاد واستقلال سلوفينيا وكرواتيا
ومقدونيا وتقسيم البوسنة بين المسلمين والكروات والصرب،
وصل
الخلافات الأوروبية
بين الحرب على العراق ومواجهة الإرهاب
انطلاقاً من الموقف الأوروبي المبدئي في معاداة الإرهاب، وبضغط من تفجيرات
الحادي عشر من آذار/ مارس التي ضربت العاصمة الإسبانية مدريد، التي اعتبرها
بعض المراهنين على
أوروبا بعد
تفجيرات مدريد:
رفض متزايد للسياسات الأميركية
أوروبا الجديدة ماتت في محطة آتوشا. هذا ما قاله أحد المعلقين في رد مباشر على
أطروحة وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد حول أوروبا القديمة التي رشحها
للانهيار بسبب موقفها